مرّت أسابيع بعد المعركة، بقي خلالها إيان تحت رعاية لويد وأطباء القصر.
الندوب على جسده لم تختفِ، لكنها تحولت إلى وسامٍ يحكي عن صموده.
كان الشعب يرسل الورود كل صباح إلى بوابة القصر، كعهد بالحب والامتنان، وكان صوت التراتيل في معبد روزالين لا ينقطع.
في إحدى الصباحات، خرج إيان لأول مرة بعد شفائه إلى شرفات القصر.
وقف هناك يتنفس نسيم الفجر، وعيناه تلمعان بالأمل:
"لقد حان وقت العمل."
مع اقترب موعد عيد ميلاد إلينورا الثامن عشر أمر إيان بأن يُقام احتفال كبير في القصر.
تُزين فيه الأروقة بالزهور البيضاء والبنفسجية، وتُضاء القناديل الكريستالية في كل الممرات.