السبت، 25 أكتوبر 2025

الفصل السابع ربيع جديد و زهرة صغيرة

 مرّت أسابيع بعد المعركة، بقي خلالها إيان تحت رعاية لويد وأطباء القصر.

الندوب على جسده لم تختفِ، لكنها تحولت إلى وسامٍ يحكي عن صموده.

كان الشعب يرسل الورود كل صباح إلى بوابة القصر، كعهد بالحب والامتنان، وكان صوت التراتيل في معبد روزالين لا ينقطع.

في إحدى الصباحات، خرج إيان لأول مرة بعد شفائه إلى شرفات القصر.

وقف هناك يتنفس نسيم الفجر، وعيناه تلمعان بالأمل:

 "لقد حان وقت العمل."

مع اقترب موعد عيد ميلاد إلينورا الثامن عشر أمر إيان بأن يُقام احتفال كبير في القصر.

 تُزين فيه الأروقة بالزهور البيضاء والبنفسجية، وتُضاء القناديل الكريستالية في كل الممرات.

الجمعة، 17 أكتوبر 2025

الفصل السادس الكارثة الثانية تنين الخراب كراكزون بين النور و الدموع


بعد عام من حكم إيان في إحدى الليالي العاصفة، اجتمع بعض النبلاء الساخطين في قاعة خفية أسفل قلعة مهجورة على أطراف تاريس.

الهواء كان يثقل برائحة البخور الأسود، والجدران تُزينها رموز ملتوية محفورة بدماء القرابين.

جلس النبلاء حول طاولة حجرية، بينما وقف أمامهم الكاهن الأعظم لجماعة الظلام، عيناه تحترقان بوهج شيطاني، وصوته يجلجل في المكان .

"لقد سئمتم من ملك شاب يحكمكم باسم العدالة… أما نحن فنسعى لإحياء القوة الحقيقية، تنين الخراب، كاراكْزون، الذي حطّم جيوش الآلهة في حرب السموات، انه قادر على سحق تاريس و العالم"

الجمعة، 10 أكتوبر 2025

الفصل الخامس : الملك و عروس الغابة

كان الغروب يرسم سماء تاريس بألوان بنفسجية وذهبية، حين توقفت عربة ملكية مذهبة أمام منزل صغير في غابة إلدريا.

خرج منها لويد بخطوات هادئة وابتسامة رقيقة، وطرق الباب بخفة.

فتحت إلينورا الباب مرتدية فستانًا بسيطًا كعادتها، لكن وجهها أشرق حين رأت لويد.

" من أنت أيها السيد ؟"

انحنى بخفة وقال بصوت رسمي ولكن مازح:

" شرف لي لقائك سمو الأميرة إلينورا أدعى لويد، إيان أرسلني لاصطحابك للقصر. " أدهشتها كلماته، فابتسمت بخجل.

 ثم تقدمت أمها من خلفها، الفت التحية و قدم لهما لويد صندوقًا كبيرا قائلاً "هذه هدية من جلالة الملك."

الجمعة، 3 أكتوبر 2025

الفصل الرابع : حب تحت ظل شجرة الحياة

 اعتاد إيان أن يبدأ نهاره بجولة بين الناس ، كان يسير في الأسواق بلا حرس.

 يتفقد الخبازين، يتحدث مع المزارعين، ويقف ليستمع إلى شكاوى النساء العجائز اللواتي يطلبن تحسين طرق الري أو إصلاح الطريق نحو القرية.

الأطفال كانوا يركضون حوله وهم يضحكون:

"الملك! الملك!"

لكنه يركع ليلامس رؤوسهم ويقول مبتسمًا:

" أنا لست ملكًا اليوم، بل صديقكم ." بدا يلعب معهم بسيوف خشبية ، في تلك اللحظات، كان يشعر أن عرشه ليس في القصر، بل في قلوب شعبه بين الناس.

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الفصل الثالث عشر ظل في الأكاديمية

استيقظت رينا قبل شروق الشمس بقليل لم يكن هناك صوت في القصر. حتى الطيور لم تستيقظ بعد، لكن قلبها كان ينبض بسرعة غريبة. فتحت عينيها وحدقت في ...