مرت الأيام بعد الهجوم، لكن القريّة لم تعد كما كانت الأطلال التي كانت يومًا ما منازل دافئة، والأزقة التي كانت مليئة بالحركة والأصوات، أصبحت الآن صامتة، غارقة في ظلال الفوضى والدمار.
بينما كان لوك يقف بين الركام، كان قلبه مليئًا بالتصميم والحزن في آن واحد، كان يعلم أن لا شيء سيعيد ما فقده، وأنه يجب أن يمضي قدمًا.
جلس لوك على حجر مكسور، يراقب أطلال المكان الذي نشأ فيه.
كان يدرك أنه لا يمكنه البقاء هنا بعد الآن... لقد دُمرت القرية، والأعداء الذين هاجموها قد اختفوا، لكن خطرهم كان لا يزال قائمًا في الخارج.
