مرّت أربع سنوات على آخر معركة مع موركار، سنوات من السلام لم تعرفها تاريس منذ قرون.
كانت الشمس تشرق كل صباح على أسواق تعج بالحركة، وحقول تمتد خضراء حتى تخوم الغابات، وأطفال يركضون في الساحات يلعبون بسيوف خشبية أو يطلقون شرارات سحرية صغيرة تحت إشراف معلميهم.
إيان، الذي أتمّ السادسة والثلاثين من عمره، كان لا يزال يجلس على عرش تاريس بوقار الملوك الحكماء، لم يعد الملك الشاب الذي يقاتل في الصفوف الأولى، بل صار ملكًا عادلًا يدير المملكة بحكمة، ويعدّ ابنه ليحمل الراية من بعده.