الجمعة، 26 سبتمبر 2025

الفصل الثالث : الكارثة الأولى معركة الوادي الملعون و عام من النور

 أول خيوط الفجر، كان جيش تاريس مصطفًا خلف أسوار الحدود الشمالية.

الجنود يرفعون الدروع، والفرسان يمسكون رماحهم، والسحرة الذين تخرجوا من أكاديمية إيان يصطفون خلفهم يجهزون تعاويذ الحماية والهجوم.

بينما على الطرف الآخر، كانت جموع الظلال تتحرك كالطوفان، و مع حوش بأجساد ملتوية وأعين حمراء، وسحرة يرتدون عباءات سوداء يرددون تعاويذ مظلمة تجعل الهواء نفسه يثقل على الصدور.

رفع إيان سيفه المضيء، وصاح بقوة:

" أبطال تاريس! اليوم سنثبت أن النور لا يُهزم. قلوبنا دروع، وإيماننا سيوف، تقدّموا!"

السبت، 20 سبتمبر 2025

الفصل الثاني الشر القديم و نبوءة الفراشة


بعد مرور أشهر من الإصلاحات بدأت مشاريع إيان تؤتي ثمارها.

 الحقول الخضراء استعادت بعض خصوبتها، والمدارس الصغيرة في القرى أضاءت بشموع العلم، لكن إيان لم يكتفِ بذلك.

كان يعلم أن تاريس لن تنهض من جديد إلا إذا توازنت قوتها بين العلم، والسحر، والإيمان.

في قلب العاصمة أستاريا، أمر إيان بإنشاء بناء ضخم، تحيط به حدائق واسعة تتخللها أشجار البنفسج البيضاء، وأطلق عليه اسم أكاديمية تاريس السحرية.

وقف أمام الشعب يوم افتتاحها، والآلاف محتشدون ليستمعوا إليه:

"لسنوات طويلة، حُصر السحر في قصور النبلاء واحتُكر للطبقة العليا. أما من اليوم، فإن كل من يحمل موهبة، وكل من يحب التعلم... له مكان في هذه الأكاديمية، مهما كانت طبقته أو نسبه."

الخميس، 11 سبتمبر 2025

✦ الفصل الأول: الشاب الغامض و وصية الملك ✦

 في إحدى القرى الصغيرة على أطراف تاريس، حيث تمتد الحقول البسيطة حول أكواخ متواضعة، ظهر شاب غريب لم يعرف أحد من أين أتى.

 كان اسمه إيان. لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، لكن هيبته كانت تُضفي عليه وقارًا لا يشبه صغار السن.

شَعره الأسود يلمع تحت أشعة الشمس، وعيناه البنفسجيتان تعكسان بريقًا غامضًا، كأنهما تخفيان سرًا لا يعلمه سواه.

كان قريبًا من قلوب الناس و يقضي نهاره يساعد الفلاحين في حرث الأرض و يساعدهم بسحر يحسن نموها.

مقدمة : بطل مملكة تاريس





في قلب قارة ممزّقة بين نور الحياة و ظلام الخراب، وُلدت أسطورة حملت اسم إيان، الملك الشاب الذي حمل عبء المملكة على كتفيه الصغيرين.

بشعر أسود كالليل، تتلألأ عيناه بلون البنفسج كوميض غامض من قدرٍ مكتوب، في عالمٍ لا تنتهي فيه الصراعات، وبين مؤامرات النبلاء وجماعة الظلام التي تحيك خيوطها في العتمة.

الجمعة، 5 سبتمبر 2025

الفصل الثامن و الأخير: وادي الموت و المعركة الأخيرة

وادي الموت، كما وصفته الأساطير، كان مكانًا لا تدخله الشمس أبدًا، مليئًا بالظلال المتحركة والكائنات الملعونة.

كان هذا هو المكان الأخير الذي يجب أن يذهبوا إليه قبل مواجهة سيد الفناء نفسه.

أثناء سيرهم في الطريق الصحراوي المؤدي إلى الوادي، كانت الأجواء ثقيلة، وكأن الهواء نفسه يرفض وجودهم. 

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الفصل الثالث عشر ظل في الأكاديمية

استيقظت رينا قبل شروق الشمس بقليل لم يكن هناك صوت في القصر. حتى الطيور لم تستيقظ بعد، لكن قلبها كان ينبض بسرعة غريبة. فتحت عينيها وحدقت في ...