أول خيوط الفجر، كان جيش تاريس مصطفًا خلف أسوار الحدود الشمالية.
الجنود يرفعون الدروع، والفرسان يمسكون رماحهم، والسحرة الذين تخرجوا من أكاديمية إيان يصطفون خلفهم يجهزون تعاويذ الحماية والهجوم.
بينما على الطرف الآخر، كانت جموع الظلال تتحرك كالطوفان، و مع حوش بأجساد ملتوية وأعين حمراء، وسحرة يرتدون عباءات سوداء يرددون تعاويذ مظلمة تجعل الهواء نفسه يثقل على الصدور.
رفع إيان سيفه المضيء، وصاح بقوة:
" أبطال تاريس! اليوم سنثبت أن النور لا يُهزم. قلوبنا دروع، وإيماننا سيوف، تقدّموا!"
