الخميس، 7 أغسطس 2025

الفصل الرابع: ظهور البطل و الظل المجهول

 نظر لوك إلى القديسة ريكا بريبة، بينما اقتربت ميلين بحذر، ممسكة بقوسها تحسبًا لأي طارئ.

أما رايكو، فبدا متيقظًا وهو يراقب المرأة الغامضة بعينيه الفضيتين.

تنهدت ريكا قبل أن تتحدث بصوت هادئ لكنه يحمل قوة . "أنا ريكا فلورين، قديسة معبد نور القمر في عاصمة فلوريان، تيرمون.

منذ سنوات، تم التنبؤ بقدوم شخص يحمل سيف القمر، وسيكون هو من يقف في وجه الظلام العظيم الذي يهدد عالمنا."

أخفض لوك يده عن مقبض سيفه، لكن نظرة الشك لم تفارقه. "كيف عرفت أنني ذلك الشخص؟"

"عندما استيقظت قوة السيف، شعرت بها من على بعد أميال. إنها طاقة قوية ونقية، لا يمكن أن تكون إلا لحامل السيف الحقيقي." ابتسمت قليلًا قبل أن تضيف: "كنت أبحث عنك منذ فترة، وأخيرًا وجدتك."

ميلين، التي كانت تراقب بصمت، عقدت حاجبيها وقالت: "حسنًا، لنفترض أن لوك هو البطل الذي تتحدثين عنه... ماذا تريدين منه الآن؟"

"أريده أن يأتي معي إلى العاصمة تيرمون، حيث يمكنه تعلم المزيد عن قدرته الحقيقية. علاوة على ذلك..." توقفت ريكا للحظة قبل أن تكمل، "يجب إعلان ظهوره رسميًا أمام العالم."

ارتبك لوك للحظة. "إعلاني؟ ماذا تعنين؟"

"سيُقام حفل رسمي في العاصمة، حيث سيتم تقديمك كـبطل القمر ، إن العالم بحاجة إلى أمل، والناس بحاجة إلى معرفة أن هناك من سيقف في وجه الظلام القادم."

كانت كلماتها تحمل ثقلًا عظيمًا، جعل لوك يشعر بمسؤولية كبيرة. 

نظر إلى ميلين، التي كانت تفكر بجدية، ثم إلى رايكو، الذي اكتفى بالصمت وهو يراقب الوضع.

أخيرًا، تنهد لوك وقال: "حسنًا، سأذهب معك إلى تيرمون... لكنني لا أعلم إن كنت حقًا البطل الذي تتحدثين عنه."

ابتسمت ريكا بثقة وقالت: "ستعرف ذلك قريبًا."

بعد تجهيز المؤن وشراء بعض المعدات الجديدة، انطلقت المجموعة مع ريكا في رحلة إلى عاصمة فلوريان، تيرمون. كانت المدينة تقع في قلب المملكة، محاطة بالغابات السحرية، ومشهورة بقلاعها البيضاء وحدائقها المزهرة.

عند وصولهم إلى مشارف المدينة، صُدم لوك بعظمتها كانت الأسوار عالية، والبوابات الضخمة مصنوعة من الفضة والنقوش الذهبية. في الداخل، كانت الشوارع واسعة،

مرصوفة بالحجارة البيضاء، تعج بالناس من مختلف الأجناس.

"إنها مذهلة..." تمتم لوك وهو يتابع المشهد حوله.

قادتهم ريكا عبر الشوارع حتى وصلوا إلى القصر الملكي، حيث كان الملوك والحكماء في انتظارهم.

عند نزولهم من العربة وقف لوك منبهر من رؤية القصر الفضي " وااو إنه جميل "

و قفت ريكا أمامهم لتحيتهم بشكل رسمي " يسرني لقاءك أيها البطل ، أنا ريكا دي فلوريان ، أهلا بك في قلعة القمر، اتبعوني من فضلك. "

عندما كانوا يسيرون خلفها لم يستطع لوك إخفاء إعجابه بتصميم القصر ، كان الملك و المستشارين يقفون مرحبين بضيوفهم.

" البطل و أصدقاؤه ، أهلا بكم في تيرمون ، أنا ملك هذه البلاد ، آرثر "

" يسرني لقاءك أنا لوك بريفهارت هذه صديقتي ميلين و هذا صديقي رايكو" قال وهو رأسه منحنياً احتراماً للملك.

" أنا ميلين سعيدة للقائك يا سيدي الملك" بثقة تحدثت و هي منحنية بجانب لوك.

" ارفعوا رؤوسكم أيها الأبطال " قال الملك بابتسامة .

عندما رفعوا رؤوسهم رأى لوك رجل حكيم ذو لحية بيضاء وعينين حادتين.

" لا بد أنكم متعبون من رحلتكم سوف تأخذكم الخادمة لغرفكم . " تحدث بينما يشير للخادمة.

ذهب الجميع لغرفهم كان لوك مندهش من حجم الغرفة.

" رايكو انظر إنها بحجم منزلنا ، هذا السرير ناعم جدا ." قفز لوك بفرح على سريره و تابع قائلاً " البطل؟ هل هذا معقول؟ ." قفز رايكو أمامه و قال بحزم " إنها حقيقة ، أنت البطل .. لوك استطعت حمل سيف القمر الأسطوري. "

قاطع حديثهم طرق الباب " سيدي البطل أرجوا أن تأتي لقاعة الطعام " نهض لوك و تبع الخادمة لقاعة الولائم .

اعتلت الدهشة وجه لوك فور رؤيته لمائدة كبيرة فيها جميع الأصناف التي لم يكن يعرفها قاطع دهشته الملك آرثر " تفضل و كل بقدر ما تريد أيها البطل لوك."

 اكل الجميع بسرور و تبادلوا الأحاديث عن حفل الغد و تتويجه بطل رسمي .

بعد العشاء غط لوك بنوم بعد تفكير عميق .

في اليوم التالي، امتلأت ساحات القصر بالناس، حيث انتشر الخبر عن ظهور حامل سيف القمر.

وقف لوك في وسط القاعة الكبرى، مرتديًا ملابس جديدة أكثر أناقة، بينما كانت ريكا بجانبه.

وقف الملك بجانب لوك وقال بصوت قوي: "أيها الناس، اليوم نقف أمام حدث عظيم لقد ظهر البطل الذي سيواجه الظلام القادم، حامل سيف القمر، لوك بريفهارت!"

تعالت الهتافات والتصفيق في القاعة، بينما شعر لوك بالارتباك من كل هذا الاهتمام المفاجئ.

 همس رايكو له: "يبدو أنك أصبحت مشهورًا الآن، أيها البطل."

تنهد لوك وقال بصوت خافت: "لم أتوقع أن تسير الأمور هكذا..."

وقف لوك على منصة مرتفعة، بجانبه ريكا وميلين، بينما كان الملك يلقي خطابه الرسمي ،كانت الهتافات تتردد في الأرجاء، والأعلام ترفرف عاليًا.

شعر لوك بضغط كبير، فلم يكن معتادًا على هذا النوع من الاهتمام.

"بطل القمر، حامل سيف القمر، هو أملنا في مواجهة الظلام!" قال الملك بصوت جهوري، ثم أشار إلى لوك كي يتحدث.

أخذ لوك نفسًا عميقًا، ثم تقدم خطوة إلى الأمام. "أنا لست معتادًا على مثل هذه الأمور..." بدأ متوترًا، لكنه سرعان ما استجمع شجاعته. " أعدكم أنني سأفعل كل ما بوسعي لحماية هذا العالم!"تعالت الهتافات من جديد.

قدم لهم الملك وشاحًا و ملابس ملكية يحمل رمز فلوريان، كإعلان رسمي عن منصبه الجديد.

بعد انتهاء المراسم الرسمية، عمّ الاحتفال جميع أنحاء العاصمة.

تم تنظيم ولائم ضخمة في الشوارع، حيث امتلأت الطاولات بأشهى الأطعمة، من الخبز الطازج إلى اللحوم المشوية والفواكه الغريبة.

تجول لوك مع ميلين ورايكو وسط المدينة، يستمتع بالأجواء المليئة بالفرح.

كان هناك فنانون يؤدون عروضًا بهلوانية، وسحرة يعرضون قدراتهم، وأطفال يركضون بحماس.

"لم أتخيل أنني سأحظى بيوم كهذا بعد ما حدث لقريتي..." تمتم لوك، وهو ينظر حوله بابتسامة حزينة.

"إنه مجرد بداية لطريقك، لوك." قالت ميلين بلطف.

أما رايكو، فقد كان مشغولًا بالتهام قطعة لحم كبيرة قبل أن يغمغم: "لو كان كل يوم مليئًا بالطعام مثل هذا، لأحببت أن أكون البطل بنفسي!" ضحكت ميلين على كلام رايكو .

" ابقي لي بعض اللحم أيها المتوحش " قال لوك وهو هو يحاول أخذ قطعة اللحم.

بعد الاحتفال، دعا الملك لوك إلى اجتماع خاص في القصر، حيث التقى بأحد أهم الشخصيات في المملكة: القائد كايل دراغونهيرت، قائد فرسان فلوريان.

كان كايل رجلًا طويل القامة، ذو شعر أسود وعينين حادتين، ويرتدي درعًا فضيًا يلمع تحت أضواء القاعة.

"سمعت الكثير عنك، يا لوك." قال كايل وهو ينظر إليه بتمعن. "لكن القوة وحدها لا تصنع البطل. ستحتاج إلى التدريب والاستعداد جيدًا، فعدونا ليس كائنًا عاديًا."

أومأ لوك، مدركًا أن الطريق أمامه لا يزال طويلًا.

"غدًا، سنبدأ تدريبك الحقيقي." قال كايل بابتسامة حازمة.

وهكذا، بعد يوم من الاحتفال، بدأ لوك بريفهارت أولى خطواته نحو أن يصبح البطل الذي سينقذ العالم.

استيقظ لوك في اليوم التالي على صوت طرق قوي على باب غرفته في القصر.

فتح عينيه ببطء، وهو لا يزال متعبًا من أحداث اليوم السابق. عندما فتح الباب، وجد أمامه القائد كايل دراغونهيرت، الذي كان يعقد ذراعيه وينظر إليه بجدية.

"لقد حان وقت التدريب، لا وقت للكسل." قال بصوت صارم.

" حاضر سيدي " نهض لوك بسرعة و ارتدى لوك ملابسه، وأخذ سيفه، ثم تبع كايل إلى ساحة التدريب الملكية، حيث كان الفرسان يتدربون تحت أشعة الشمس الصباحية.

سيف طويل ذو نصل فضي. "قبل أن تفكر في مواجهة الشر، عليك أن تتقن الأساسيات. دعني أرى كيف تستخدم سيفك."

أومأ لوك واستعد، مهاجمًا كايل بضربة أمامية لكن القائد تصدى لها بسهولة بحركة بسيطة، جعلت لوك يفقد توازنه.

"بطيء جدًا." قال كايل وهو يهز رأسه. "هجماتك غير مركزة، وتحركاتك مكشوفة."

أخذ لوك نفسًا عميقًا وأعاد المحاولة، لكن كايل كان يتفادى ضرباته بسلاسة، ثم هجم عليه فجأة بضربة سريعة، مما أجبر لوك على التراجع بصعوبة.

"القوة ليست كل شيء، عليك أن تتعلم التركيز، السرعة، والاستراتيجية."

خلال الساعات التالية، قام كايل بتدريب لوك على تحسين وقفته، التحكم في تنفسه، واستخدام سيف القمر بطريقة أكثر كفاءة. 

راقب رايكو التدريبات من بعيد، معلقًا بين الحين والآخر بسخرية، مما جعل لوك يغلي غضبًا.

بعد ساعات من التدريب، كان لوك مغطى بالعرق، لكنه شعر بتحسن كبير في استخدامه للسيف.

" أحسنت أيها البطل الصغير " قال رايكو محاولاً اغاضته.

" دعني و شأني يا رايكو ، إن كايل حقا قوي " تحدث لوك و هو يمسح وجه من العرق.

بينما كان يستريح أحضرت له ريكا الفطور و العصير.

" بوركت جهودك أيها البطل لوك." قالت بابتسامة بينما تضع الفطور على الطاولة و سرعان ما شكرها لوك.

" كيف تسير تدريباتك يا لوك ؟." سألت ريكا و هي تجلس بجانبه.

" إن كايل قوي و ماهر جداً ينقصني الكثير حقا." تنهد بعد جملته و شرب عصيره ." إنه لذيذ " تابع لوك وهو يبتسم

في هذه الأثناء كان هناك شخص يراقبه من الظلال، مختبئًا فوق إحدى الأبراج العالية للقصر.

كان يرتدي رداءً أسود طويلًا، يغطي وجهه بالكامل عدا عينين حمراوين تتوهجان تحت غطائه .

كان يقف هناك بصمت، يراقب تحركات لوك بعناية، قبل أن يهمس بصوت خافت:

"إذن... هذا هو البطل الذي يتحدثون عنه؟"

رفع يده، فظهرت دوامة من الظلال حوله، قبل أن يختفي كأنه لم يكن موجودًا.

ستمر لوك براحة و التدريب حتى حل المساء.

في أحد الأبراج العالية في تيرمون، وقف الرجل الغامض فوق السقف، يراقب القصر الملكي بعينين تومضان كالجمر.

 لم يكن بشريًا بالكامل، بل كان كيانًا غارقًا في الظلام، متصلاً بسيد الفناء النهائي.

رفع يده، فخرجت طاقة سوداء كثيفة تحوم حوله مثل دخان حيّ، قبل أن يهمس بصوت عميق:

"لقد وجدت البطل... لكنه لا يزال ضعيفًا."

خلفه، ظهرت أشكال أخرى، محاطة بنفس الطاقة المظلمة. كانت هذه كائنات الظل، خدم سيد الفناء، يتنقلون بين العوالم مثل شبح الموت.

"حان الوقت لإرسال التحية الأولى." قال الرجل الغامض بابتسامة باردة.

رفع يده، وقبل أن يختفي، كانت الظلال قد بدأت تزحف نحو العاصمة...

داخل ساحة التدريب الملكية، كان لوك يواصل تدريباته الشاقة مع القائد كايل دراغونهيرت كانت الأيام تمر بسرعة، ولوك أصبح أكثر مهارة في استخدام سيف القمر، لكن الطريق لا يزال طويلًا.

"مرة أخرى!" صاح كايل، وهو يهجم على لوك بسيفه، مما أجبره على التصدي في اللحظة الأخيرة.

تصاعدت الشرارات بين السيوف، ولوك كان يتصبب عرقًا، لكنه لم يتراجع.

 تعلم تحسين توازنه، قراءة تحركات الخصم، وضرباته أصبحت أكثر دقة وقوة.

وقف رايكو على طرف الساحة، وهو يراقب، قبل أن يقول بسخرية: "لم يكن سيئًا هذه المرة، ربما لن تموت خلال أول قتال لك!"

لوك ألقى عليه نظرة حادة، ثم استدار إلى كايل، الذي أومأ برأسه. "أنت تتحسن بسرعة، لكن لا تكن واثقًا أكثر من اللازم. الأعداء الذين ستواجههم لن يمنحوك الفرصة للخطأ."لكن قبل أن يكمل كايل حديثه، سمع الجميع صوت انفجار مدوٍّ يهز العاصمة!

تحركت أذنا رايكو و صرخ " أنهم هنا كائنات الظل الشيطانية." تفاجأ الجميع " ماذا تقول ؟ " همس لوك .

" هيا بنا لوك " ذهب رايكو مسرعاً و تبعه لوك.

اندفع الجميع إلى ساحة القصر، حيث تصاعدت أعمدة الدخان من السوق المركزي.

 كانت المدينة تعج بالصراخ، والنيران بدأت تنتشر، بينما ظهرت مخلوقات شيطانية سوداء ذات أعين حمراء تهاجم السكان بلا رحمة.

ركض لوك بسرعة إلى الساحة، بينما ظهر رايكو بجانبه، وأذناه منتصبتان بحذر. "هذه ليست مخلوقات عادية، إنها... كائنات الظل!"

في قلب الفوضى، ظهر الرجل الغامض، يقف فوق أحد الأبنية المحترقة، وهو يحدق في لوك مباشرة.

"أخيرًا التقينا ، حامل سيف القمر." قال بصوت بارد، ثم رفع يده، فانطلقت منه موجة سوداء هائلة نحو لوك!

قفز لوك إلى الخلف بسرعة، متفاديًا الانفجار الذي دمر الأرض أمامه.

 قبض على سيفه بشدة، وعيناه تضيقان بغضب.

"من أنت؟" صرخ لوك، وهو يرفع سيف القمر استعدادًا للقتال.

ابتسم الرجل الغامض بخبث. "أنا مجرد رسول... لكن سوف أعرفك بنفسي أنا زاين، أمير الظلال."

ثم أشار بيده، لتهاجم مخلوقات الظل لوك والجنود الملكيين الذين اندفعوا للدفاع عن المدينة.

تقدم كايل بجانب لوك، وهو يسحب سيفه الفضي. "لا ترخي دفاعك .!"

انطلق لوك مستخدمًا سيف القمر الذي بدأ يتوهج بوميض فضي كلما ضرب أحد الأعداء.

لكن زاين لم يكن مجرد متفرج، بل أطلق موجات قاتلة من الظلال تجاه لوك، مما جعله يتراجع بصعوبة.

في اللحظة التي كاد زاين أن يوجه ضربة قاتلة، قفزت ميلين من الخلف، مستخدمة سهامها السحرية لإجبار زاين على التراجع!

"لن أدعك تؤذيه!" قالت بغضب، وعيناها تلمعان بإصرار.

زاين نظر إليها بلا مبالاة، ثم لوك، قبل أن يضحك. "هذه مجرد تحية... المرة القادمة، لن تكونوا محظوظين."

وفي لحظة، اختفى وسط الدخان، تاركًا الدمار خلفه.

وقف لوك وسط المدينة المحترقة، وهو يلهث من التعب. كانت هذه أول مواجهة له ضد أحد أتباع سيد الفناء النهائي، وقد أدرك كم لا يزال ضعيفًا.

كايل وضع يده على كتف لوك. "القتال الحقيقي بدأ الآن، وعليك أن تكون مستعدًا."

أما رايكو، فقد نظر إلى الظلال المتبقية وقال بصوت منخفض: "زاين... لقد سمعت بهذا الاسم من قبل. إذا كان هو حقًا ما أظنه... فنحن في مشكلة كبيرة."

أما لوك، فقد شد قبضته، ونظر إلى الأفق.

"إذا كانت هذه مجرد البداية... فسأصبح أقوى. لن أسمح لهم بتدمير أي شيء آخر!"

و هكذا بدأ الخطر يلوح بالأفق و من هو زاين؟ ماذا سوف يحصل للوك و أصدقائه.

الفصل الخامس: الأحجار الشيطانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الفصل الثالث عشر ظل في الأكاديمية

استيقظت رينا قبل شروق الشمس بقليل لم يكن هناك صوت في القصر. حتى الطيور لم تستيقظ بعد، لكن قلبها كان ينبض بسرعة غريبة. فتحت عينيها وحدقت في ...